يسمى العلم اللدني، فكأنه تعالى أشار في خاتمة السورة إلى الفرق الثلاث. فأشار إلى الناقصين بقوله {ومن أظلم} وذلك أنهم صرفوا الاستعداد في غير ما خلق لأجله، وإلى المتوسطين الذين يحصلون العلم بالكد بقوله {والذين جاهدوا} وإلى أصحاب الحدس وصفاء الضمير بقوله {وإن الله لمع المحسنين} والله أعلم بمراده. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 388 - 397}