وما زالت النفوس ترى الظاهر. وإنما الفكر والعقل مع الغائب.
ولا بد من مغالطة تجري ليتم العيش.
ولو عمل العامل بمقتضى قصر الأمل ما كتب العلم ولا صنف.
فافهم هذا الفصل مع الذي تقدمه، فإن الأول في مقام العزيمة، وهذا في مكان الرخصة.
ولا بد للتعب من راحة وإعانة، والله عز وجل معك على قدر صدق الطلب، وقوة اللجأ، وخلع الحول والقوة، وهو الموفق. انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...