2 -الطباق {آمَنُواْ بالباطل وَكَفَرُواْ بالله} .
3 -إفادة القصر {أولئك هُمُ الخاسرون} أي لا غيرهم.
4 -الإطناب بذكر العذاب مراتٍ للتشينع على المشركين {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى} {يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَإِنَّ جَهَنَّمَ} {يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العذاب} الخ.
5 -الإضافة للتشريف والتكريم {ياعبادي الذين آمنوا} .
6 -الطباق {يَبْسُطُ الرزق. . وَيَقْدِرُ} ومثله {أفبالباطل يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ الله يَكْفُرُونَ} .
7 -المجاز العقلي {حَرَماً آمِناً} أي آمناً أهله.
8 -التشبيه البليغ {وَمَا هذه الحياة الدنيآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} أي كاللهو وكاللعب حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه فأصبح بليغاً على حد قولهم: «زيدٌ أسد» .
9 -الإِيجاز بحذف جواب الشرط لدلالة السياق عليه {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} أي لو كانوا يعلمون لما آثروا الدنيا على الآخرة، ولا الفانية على الباقية.
10 -مراعاة الفواصل لما لها من وقع عظيم على السمع يزيد الكلام رونقاً وجمالاً مثل {أفبالباطل يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ الله يَكْفُرُونَ} {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} {إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} الخ.
تنْبيه: لا ينبغي لمسلمٍ أن يبقى بأرض لا يتيسر له فيها عبادة الله، فأرض الله واسعة، وقد أشارت الآيات إلى وجوب الهجرة إلى دار الإِسلام وكما قيل «وكل مكان يُنبت العزَّ طيّب» . انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...