فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345780 من 466147

واختار ابن جرير ما قاله قتادة ومقاتل ، وقد استدل لما قالاه بقراءة ابن السميفع:"بل هذا آيات بينات"ولا دليل في هذه القراءة على ذلك ؛ لأن الإشارة يجوز أن تكون إلى القرآن كما جاز أن تكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، بل رجوعها إلى القرآن أظهر لعدم احتياج ذلك إلى التأويل ، والتقدير: {وَمَا يَجْحَدُ بئاياتنا إِلاَّ الظالمون} أي المجاوزون للحدّ في الظلم {وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايات مّن رَّبّهِ} أي قال المشركون هذا القول ، والمعنى: هلا أنزلت عليه آيات كآيات الأنبياء ، وذلك كآيات موسى وناقة صالح وإحياء المسيح للموتى ، ثم أمره الله سبحانه أن يجيب عليهم فقال: {قُلْ إِنَّمَا الآيات عِندَ الله} ينزلها على من يشاء من عباده ولا قدرة لأحد على ذلك {وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} أنذركم كما أمرت وأبين لكم كما ينبغي ، ليس في قدرتي غير ذلك.

قرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي:"لولا أنزل عليه آية"بالإفراد.

وقرأ الباقون بالجمع ، واختار هذه القراءة أبو عبيد لقوله: {قل إنما الآيات} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت