فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345779 من 466147

قال النحاس: وذلك دليل على نبوّته ؛ لأنه لا يكتب ولا يخالط أهل الكتاب ولم يكن بمكة أهل كتاب فجاءهم بأخبار الأنبياء والأمم {إِذاً لارتاب المبطلون} أي لو كنت ممن يقدر على التلاوة والخط لقالوا: لعله وجد ما يتلوه علينا من كتب الله السابقة أو من الكتب المدوّنة في أخبار الأمم ، فلما كنت أمياً لا تقرأ ولا تكتب لم يكن هناك موضع للريبة ولا محل للشك أبداً ، بل إنكار من أنكر وكفر من كفر مجرّد عناد وجحود بلا شبهة ، وسماهم مبطلين لأن ارتيابهم على تقدير أنه صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب ظلم منهم لظهور نزاهته ووضوح معجزاته.

{بَلْ هُوَ ءايات بينات} يعني: القرآن {فِي صُدُورِ الذين أُوتُواْ العلم} يعني: المؤمنين الذين حفظوا القرآن على عهده صلى الله عليه وسلم ، وحفظوه بعده ، وقال قتادة ومقاتل: إن الضمير يرجع إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، أي بل محمد آيات بينات ، أي ذو آيات.

وقرأ ابن مسعود:"بل هي آيات بينات"قال الفراء: معنى هذه القراءة: بل آيات القرآن آيات بينات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت