[البقرة: 152] وكلّ من دخل في نوع من أنواع المحن عرف أهمّية هذه الثلاثة في تجاوز المحنة، ولقد رأينا بعض إخوتنا يمرون على محنة فيخرجون منها أصلب عودا، لأخذهم هذا الزاد، في الوقت الذي كان يجنّ، أو يتحطم، أو يكفر آخرون، لقلة الزاد، إذا أدركنا أنّ هذه الثلاث هي زاد المسلم في المحنة، عرفنا محلّ هذه الآية في السياق الخاص للسورة. وأمّا محل الآية في السياق العام فإنّ السّورة - كما قلنا - تفصّل في مقدمة سورة البقرة: فصّلت في المرحلة الأولى في موضوع الإيمان بالغيب، ثم فصّلت هاهنا في موضوع إقامة الصلاة، وحكمتها، وسنرى أنّها ستفصّل في جزء آخر من المقدمة. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...