فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345417 من 466147

عن الحسن رحمه الله: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر ، فليست صلاته بصلاة ، وهي وبال عليه . أفاده الزمخشري . وقوله تعالى: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} قال الزمخشري: أي: وَلَلصلاةُ أكبر من غيرها من الطاعات ، وسماها بذكر الله ، كما قال: {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] ، وإنما قال: ولذكر الله ليستقل بالتعليل . كأنه قال: وللصَلَاةٌ أكبر ، لأنها ذكر الله . أو: ولذكر الله عند الفحشاء والمنكر ، وذكر نهيه عنهما ووعيده عليهما ، أكبر . فكان أولى بأن يَنْهَى من اللطف الذي في الصلاة . وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، ولذكر الله إياكم برحمته ، أكبر من ذكركم إياه بطاعته . انتهى . فذكر على الأولين مصدر مضاف للمفعول . وعلى ما بعدهما مضاف للفاعل ، والمفعول محذوف . والمفضل عليه في الأولين غيره من الطاعات . وفي الأخير قوله: من ذكركم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت