الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ قال العالم من عقل عن الله فعمل بطاعنه واجتنب معصية وكذا روى الثعلبي والواحدي وروى أبو داود بن الحرمي كتاب العقل من طريق الحارث بن اسامة وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ فإن المقصود بالذات من خلقها افاضة الخير والدلالة له على ذاته وصفاته كما أشار إليه بقوله إِنَّ فِي ذلِكَ الخلق لَآيَةً دالة على وجود الله تعالى وعلمة وقدرته وإرادته ووحدته وتنزهه عن المناقص لِلْمُؤْمِنِينَ فإنهم هم المنتفعون بها.
(الجزء الحادي والعشرون) .