فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340392 من 466147

فانطلق بي حتى انتهيت إليه ، فلما رآني تبسم وقال لي: يا سلمان ابشر فقد فرج الله عنك ، ثم تلا على هؤلاء الآيات {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} إلى قوله {لا نبتغي الجاهلين} قلت: يا رسول الله - والذي بعثك بالحق - سمعته يقول: لو أدركته فأمرني أن أقع في النار لوقعتها ، إنه نبي لا يقول إلا حقاً ، ولا يأمر إلا بالحق"."

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} قال:"نزلت في عبد الله بن سلام لما أسلم أحب أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعظمته في اليهود ، ومنزلته فيهم ، وقد ستر بينه وبينهم ستراً فكلمهم ودعاهم فأبوا فقال: أخبروني عن عبد الله بن سلام كيف هو فيكم؟ قالوا: ذاك سيدنا وأعلمنا قال: أرأيتم إن آمن بي وصدقني أتؤمنون بي وتصدقوني؟ قالوا: لا يفعل ذاك. هو أفقه فينا من أن يدع دينه ويتبعك ، قال أرأيتم إن فعل؟ قالوا: لا يفعل قال: أرأيتم إن فعل؟ قالوا إذاً نفعل.. قال: أخرج يا عبد الله بن سلام فخرج فقال: أبسط يدك أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فبايعه ، فوقعوا به وشتموه وقالوا: والله ما فينا أحد أقل علماً منه ، ولا أجهل بكتاب الله منه قال: ألم تثنوا عليه آنفاً؟ قالوا: انا استحينا أن تقول اغتبتم صاحبكم من خلفه. فجعلوه يشتمونه فقام إليه أمين بن يامين فقال: أشهد أن عبد الله بن سلام صادق ، فابسط يدك فبايعه ، فأنزل الله فيهم {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون ، وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين} يعني إبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى وتلك الأمم وكانوا على دين محمد صلى الله عليه وسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت