وَمَا: الواو: عاطفة، و"مَا"نافية. تُرِيدُ: مثل سابقه. أَن تَكُونَ: مثل ما سبق.
مِنَ الْمُصْلِحِينَ: متعلقان بمحذوف خبر"تكونَ"، وعلامة الجر الياء.
* وجملة"مَا تُرِيدُ ..."معطوفة على جملة:"إِن تُرِيدُ ..."لا محل لها.
-والمصدر المؤول"أَن تَكُونَ ..."في محل نصب مفعول به لـ"تُرِيدُ".
وجملة:"تَكُونَ ..."لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.
وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20)
وَجَاءَ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، والفعل ماض. رَجُلٌ: فاعل مرفوع.
من أَقْصَى: في متعلقهما ما يأتي:
1 -"جَاءَ".
2 -محذوف صفة لـ"رَجُلٌ".
الْمَدِينَةِ: مضاف إليه مجرور. يَسْعَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل"هو".
* وجملة: جَاءَ رَجُلٌ ..."تحتمل أن تكون:"
1 -لا محل لها معطوفة على مقدَّر في سياق النظم، أي: إن القبطي ذهب وأعلم فرعون أن موسى هو الذي قتل الإسرائيلي، فأمر فرعون بالقبض على موسى وقتله، وجاء رجل من أقصى المدينة ...
2 -استئنافيّة لا محل لها.
* وجملة"يَسْعَى"فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع صفة أولى أو ثانية لـ"رَجُلٌ"في حالتي"من أَقصَا".
2 -في محل نصب حال من"رَجُلٌ"إذا علقنا"مِنْ أَقْصَى"بصفة لـ"رَجُلٌ"ليس إلا، وذلك عند الجمهور، وعند سيبويه يجوز أن تكون حالًا وإن علقنا"مِنْ أَقْصَى"بـ"جَاءَ"؛ لأنه لا يشترط وصف النكرة ليأتي منها الحال.
قَالَ يَامُوسَى: كما مرّ في الآية السابقة.
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ للتوكيد. الْمَلَأَ: اسم"إِنَّ"منصوب. يَأْتَمِرُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل. بِكَ: متعلقان بـ"يَأْتَمِرُونَ".
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة النداء"يَامُوسَى ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"إِنَّ الْمَلَأَ ..."لا محل لها؛ استئنافيِّة.
* وجملة:"يَأْتَمِرُونَ بِكَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".