فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336139 من 466147

وجاز أن يكون وصفهم باستحكام العلم وتكامله تهكماً بهم كما تقول لأجهل الناس"ما أعلمك"على سبيل الهزؤ وذلك حيث شكوا عموا عن إثباته الذي الطريق إلى علمه مسلوك فضلاً أن يعرفوا وقت كونه الذي لا طريق إلى معرفته ، ويجوز أن يكون أدرك بمعنى انتهى وفني من قولك"أدركت الثمرة"لأن تلك غايتها التي عندها تعدم ، وقد فسرها الحسن بإضمحل علمهم في الآخرة.

وتدارك من تدارك بنو فلان إذا تتابعوا في الهلاك.

{وَقَالَ الذين كَفَرُواْ أَءذَا كُنَّا تُرَاباً وَءابَاؤُنَا أَءنَّا لَمُخْرَجُونَ} من قبورنا أحياء وتكرير حرف الاستفهام في {أءذا} و {أءنا} في قراءة عاصم وحمزة وخلف ، إنكار بعد إنكار وجحود عقيب جحود ودليل على كفر مؤكد مبالغ فيه.

والعامل في {إذا} ما دل عليه {لمخرجون} وهو نخرج لأن اسم الفاعل والمفعول بعد همزة الاستفهام ، أو إن"أو لام الابتداء لا يعمل فيما قبله فكيف إذا اجتمعن"؟ والضمير في"إنا"لهم ولآبائهم لأن كونهم تراباً قد تناولهم وآباءهم لكنه غلبت الحكاية على الغائب ، و {آباؤنا} عطف على الضمير في {كنا} لأن المفعول جرى مجرى التوكيد {لَقَدْ وُعِدْنَا هذا} أي البعث {نَحْنُ وَءابَاؤُنَا مِن قَبْلُ} من قبل محمد صلى الله عليه وسلم.

قدم هنا {هذا} على {نحن وآباؤنا} وفي المؤمنون {نحن وآباؤنا} على {هذا} ليدل على أن المقصود بالذكر هو البعث هنا وثمة المبعوثون {إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين} ما هذا إلا أحاديثهم وأكاذيبهم {قُلْ سِيرُواْ فِى الأرض فَاْنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة المجرمين} أي آخر أمر الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت