فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331280 من 466147

(يوزعون) [17] يدفعون ويحبسون. قال: 886 - لسان الفتى سبع عليه شذاته وإلا تزع عن غربه فهو قاتله 887 - وما الجهل إلا منطق متسرع سواء عليه حق أمر وباطله. وينبغي أن يعلم أن معرفة تلك النملة بسليمان ، وحديث [الـ] ـهدهد لم يجر على الجنس ، ولكن عليهما بعينهما ، فيكون اختصاصهما وحدهما في زمن نبي - بما يكون في حد المعجزة له - بمنزلة كلام الذئب ، وكلام الصبي

في المهد ، /وأما من كل نوع من الحيوان ، أو في كل زمان ، [فلا فضل] في معارف العجم من الحيوانات على خاص مصالحها.

(وتفقد الطير) [20] هذا التفقد منه أدب للملوك والأكابر في تفقد جندهم ، [واستشفاف] أمرهم ، ومقابلة من [أخل] منهم بشرطه من الإنكار بما يستحقه. (ليأتيني) [21] إن كانت النون ثقيلة ، مشاكلة لقوله: (لأعذبنه) (أو لأذبحنه) فإنه حذفت إحداهما استثقالاً. وإن كانت [نون] التوكيد [الخفيفة] ، فلا حذف ، ولكن أدغمت في نون الإضافة.

(من سبأ) [22] صرفه ، لأنه في الأصل اسم رجل ، غلب على اسم [بلد] . (ألا يسجدوا) [25] أي: زين لهم الشيطان أعمالهم ، بأن لا يسجدوا ، أو فصدهم عن السبيل بأن لا يسجدوا. (يخرج الخبء) [25] أي: غيب السماوات والأرض. وقيل: خبء السماوات المطر ، وخبء الأرض النبات. (في السماوات)

أي: من السماوات ، وجاز ذلك ، لأن ما أخرج من الشيء فهو فيه قبل الإخراج. (قبل أن يرتد إليك طرفك) [40] أي: تديم النظر حتى يرتد الطرف كليلاً. ويقال: لأن الجن كرهت بلقيس ، لئلا يجتمع علمها إلى علمه ، فيزداد كدها ، فذكرتها بقبح رجلها ، ورمتها في عقلها ، فأمر سليمان بتغيير شيء من عرشها ، فقالت: (كأنه هو) بل هو ، على حد قولهم: (أهكذا عرشك) . ورأى قدميها أحسن قدم ، حين ظنت صرح الزجاجة ماء ، فكشفت عن ساقيها.

وصرحة الدار ، وباحتها ، وساحتها واحدة ، وهي ها هنا: بركة من الزجاج. وفي شعر الهذليين ، بناء مرتفع: 888 - على طرق كنحور الركاب تحسب أعلامهن الصروحا/889 - بهن نعام بناه [الرجال] تلقي النفائض فيه السريحا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت