قال الزمخشري:"ولو قُرِئ"يُمَشُّون"لكان أوجهَ، لولا الروايةُ"يعني بالتشديد. قلت: قد قرأ بها السُّلَمِيُّ ولله الحمد.
قوله: {أَتَصْبِرُونَ} المعادِلُ محذوفٌ أي: أم لا تصبرون. وهذه الجملةُ الاستفهاميةُ قال الزمخشري:"موقعُها بعد الفتنةِ موقع"أيُّكم"بعد الابتلاءِ في قولهِ {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ} [الملك: 2] يعني أنها معلَّقةٌ لِما فيها مِنْ معنى فِعْلِ القلبِ، فتكونُ منصوبةَ المحلِّ على إسقاطِ الخافضِ. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 463 - 470} "