فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321898 من 466147

وقيل: هو أي الظلم وهو المصدر المفهوم من قوله {يظلم} أي يذقه الظلم.

ولما تقدم الطعن على الرسول بأكل الطعام والمشي في الأسواق أخبر تعالى أنها عادة مستمرة في كل رسالة ومفعول {أرسلنا} عند الزجاج والزمخشري ومن تبعهما محذوف تقديره أحداً.

وقدره ابن عطية رجالاً أو رسلاً.

وعاد الضمير في {إنهم} على ذلك المحذوف كقوله {وما منا إلاّ له مقام} أي وما منا أحد والجملة عند هؤلاء صفة أعني قوله {إلاّ إنهم} كأنه قال إلاّ آكلين وماشين.

وعند الفراء المفعول محذوف وهو موصول مقدر بعد إلاّ أي إلاّ من.

{إنهم} والضمير عائد على {من} على معناها فيكون استثناء مفرغاً وقيل: إنهم قبله قول محذوف أي {إلاّ} قيل {إنهم} وهذان القولان مرجوحان في العربية.

وقال ابن الأنباري: التقدير إلاّ وإنهم يعني أن الجملة حالية وهذا هو المختار.

قد ردّ على من قال إن ما بعد إلاّ قد يجيء صفة وإما حذف الموصول فضعيف وقد ذهب إلى حكاية الحال أيضاً أبو البقاء قال: وقيل لو لم تكن اللام لكسرت لأن الجملة حالية إذ المعنى إلاّ وهم يأكلون.

وقرئ {أنهم} بالفتح على زيادة اللام وإن مصدرية التقدير إلاّ أنهم يأكلون أي ما جعلناهم رسلاً إلى الناس إلاّ لكونهم مثلهم.

وقرأ الجمهور: {ويمشون} مضارع مشى خفيفاً.

وقرأ عليّ وابن مسعود وعبد الرحمن بن عبد الله {يمشّون} مشدداً مبنياً للمفعول ، أي يمشيهم حوائجهم والناس.

قال الزمخشري: ولو قرئ {يمشون} لكان أوجَه لولا الرواية انتهى.

وقد قرأ كذلك أبو عبد الرحمن السلمي مشدد مبنياً للفاعل ، وهي بمعنى {يمشون} قراءة الجمهور.

قال الشاعر:

ومشى بأعطان المباءة وابتغى ...

قلائص منها صعبة وركوب

{وجعلنا بعضكم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت