فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321884 من 466147

وقيل:"بُوراً"عمياً عن الحق.

قوله تعالى: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ} أي يقول الله تعالى عند تبرّي المعبودين: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ} أي في قولكم إنهم آلهة.

{فَمَا تَسْتَطِيعُونَ} يعني الآلهة صرف العذاب عنكم ولا نصركم.

وقيل: فما يستطيع هؤلاء الكفار لما كذبهم المعبودون {صَرْفاً} للعذاب {وَلاَ نَصْراً} من الله.

وقال ابن زيد: المعنى فقد كذبكم أيها المؤمنون هؤلاء الكفار بما جاء به محمد ؛ وعلى هذا فمعنى {بِمَا تَقُولُونَ} بما تقولون من الحق وقال أبو عبيد: المعنى ؛ فيما تقولون فما يستطيعون لكم صرفاً عن الحق الذي هداكم الله إليه ، ولا نصراً لأنفسهم مما ينزل بهم من العذاب بتكذيبهم إياكم.

وقراءة العامة {بِمَا تَقُولُونَ} بالتاء على الخطاب.

وقد بيّنا معناه.

وحكى الفراء أنه يقرأ: {فَقَدْ كَذَبُوكُمْ} مخففاً ، {بِمَا يَقُولُونَ} .

وكذا قرأ مجاهد والبَزّي بالياء ، ويكون معنى {يَقُولُونَ} بقولهم.

وقرأ أبو حَيْوَة: {بِمَا يَقُولُونَ} بياء {فَما تَسْتَطِيعُونَ} بتاء على الخطاب لمتخِذِي الشركاء.

ومن قرأ بالياء فالمعنى: فما يستطيع الشركاء.

{وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ} قال ابن عباس: من يشرك منكم ثم مات عليه.

{نُذِقْهُ} أي في الآخرة.

{عَذَاباً كَبِيراً} أي شديداً ؛ كقوله تعالى: {وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً} [الإسراء: 4] أي شديداً.

{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ} )

فيه تسع مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ المرسلين} نزلت جواباً للمشركين حيث قالوا: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت