وإخباره عن الأمم السابقة ، وإخباره عن شأن عبد الله الصالح مع موسى نبي الله تعالى - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتمّ التسليم ، ومثل قصة أهل الكهف ، وذي القرنين ، فذكر هذا فِي القرآن الذي نزل على أميٍّ لا يقرأ ولا يكتب ، ولم يجلس إلى معلم ، دليل على أنَّه من عند الله - سبحانه وتعالى.
ومن هذه الأحكام الشرعية التي اشتمل عليها القرآن ، فإنَّها لا يمكن أن تكون من عند محمد - صلى الله عليه وسلم ، بل هي من عند الله.
وقد كتبنا فِي هذه عدة بحوث فِي إحدى المجلات1 الإسلامية ، بعنوان"شريعة القرآن دليل على أنه من عند الله"جمعتها إحدى الهيئات الإسلامية فِي رسالة ،
1 مجلة"المسلمون"ومجلس الشئون الإسلامية هو الذي جمع البحوث وترجمها إلى الإنجليزية والفرنسية.