فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31389 من 466147

وخامسها: أنا لو صرفنا الضمير إلى محمد عليه السلام لكان ذلك يوهم أن صدور مثله القرآن ممن لم يكن مثل محمد فِي كونه أمياً ممكن.

ولو صرفناه إلى القرآن لدل ذلك على أن صدور مثل من الأمي وغير الأمي ممتنع فكان هذا أولى. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 109}

فصل

قال الفخر:

في المراد من الشهداء وجهان:

الأول: المراد من ادعوا فيه الإلهية وهي الأوثان، فكأنه قيل لهم إن كان الأمر كما تقولون من أنها تستحق العبادة لما أنها تنفع وتضر فقد دفعتم فِي منازعة محمد صلى الله عليه وسلم إلى فاقة شديدة وحاجة عظيمة فِي التخلص عنها فتعجلوا الاستعانة بها وإلا فاعلموا أنكم مبطلون فِي ادعاء كونها آلهة وأنها تنفع وتضر، فيكون فِي الكلام محاجة من وجهين: أحدهما: فِي إبطال كونها آلهة.

والثاني: فِي إبطال ما أنكروه من إعجاز القرآن وأنه من قبله.

الثاني: المراد من الشهداء أكابرهم أو من يوافقهم فِي إنكار أمر محمد عليه السلام، والمعنى وادعوا أكابركم ورؤساءكم ليعينوكم على المعارضة وليحكموا لكم وعليكم فيما يمكن ويتعذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت