فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309561 من 466147

{سيقولون} أي: قطعاً ذلك كله {لله} أي: المختص بصفات الكمال ، ثم إنه تعالى أمره بقوله: {قل} أي: لهم إذا قالوا لك ذلك منكراً عليهم {أفلا تذكرون} أي: في ذلك المركوز في طباعكم المقطوع به عندكم ما غفلتم عنه من تمام قدرته وباهر عظمته فتصدقوا ما أخبر به من البعث الذي هو دون ذلك ، وتعلموا أنه لا يصلح شيء منها وهو ملكه أنّ يكون شريكاً له تعالى ولا ولداً وتعلموا أنّ القادر على الخلق ابتداءً قادر على الإحياء بعد الموت ، وأنه لا يصح في الحكمة أصلاً أنّ يترك البعث لأنّ أقلكم لا يرضى بترك حساب عبيده والعدل بينهم ، وقرأ حفص وحمزة والكسائي بتخفيف الذال والباقون بالتشديد بإدغام التاء الثانية في الذال.

ثانيها: قوله تعالى:

{قل} أي: لهم {من رب} أي: خالق ومدبر {السماوات السبع} كما تشاهدون من حركاتها وسير أفلاكها {ورب العرش} أي: الكرسي {العظيم} كما قال تعالى: {وسع كرسيه السماوات والأرض} (البقرة ،)

{سيقولون لله} أي: الذي له كل شيء هو رب ذلك لا جواب لهم غير ذلك ، ولما تأكد الأمر وزاد الوضوح حسن التهديد على التمادي فقال تعالى: {قل} أي: منكراً عليهم {أفلا تتقون} أي: تحذرون عبادة غيره.

ثالثها قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت