فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304135 من 466147

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الأرض} ذكر نعمة أخرى، فأخبر أنه سخر لعباده ما يحتاجون إليه من الدواب والشجر والأنهار.

{والفلك} أي وسخّر لكم الفلك في حال جريها.

وقرأ أبو عبد الرحمن الأعرج"والفُلُك"رفعا على الابتداء وما بعده خبره.

الباقون بالنصب نسقاً على قوله:"ما في الأرض".

{وَيُمْسِكُ السمآء أَن تَقَعَ عَلَى الأرض} أي كراهية أن تقع.

وقال الكوفيون: لئلا تقع.

وإمساكه لها خلق السكون فيها حالاً بعد حال.

{إِلاَّ بِإِذْنِهِ} أي إلا بإذن الله لها بالوقوع، فتقع بإذنه، أي بإرادته وتخليته.

{إِنَّ الله بالناس لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} أي في هذه الأشياء التي سخرها لهم.

قوله تعالى: {وَهُوَ الذي أَحْيَاكُمْ} أي بعد أن كنتم نُطَفاً.

{ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} عند انقضاء آجالكم.

{ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} أي للحساب والثواب والعقاب.

{إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ} أي لجحود لما ظهر من الآيات الدالة على قدرته ووحدانيته.

قال ابن عباس: يريد الأسود بن عبد الأسد وأبا جهل بن هشام والعاص بن هشام وجماعةً من المشركين.

وقيل: إنما قال ذلك لأن الغالب على الإنسان كفر النعم؛ كما قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشكور} [سبأ: 13] . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت