فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304119 من 466147

بأن ينقص من الليل فيزيد في النهار وبالعكس وهذا مشاهد ملموس في الصيف والشتاء {وَأَنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ} أي سميع لأقوال عباده بصير بأحوالهم لا تخفى عليه خافية {ذلك بِأَنَّ الله هُوَ الحق} أي ذلك بأن الله هو الإِله الحق {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الباطل} أي وأن الذي يدعوه المشركون من الأصنام والأوثان هو الباطل الذي لا يقدر على شيء {وَأَنَّ الله هُوَ العلي الكبير} أي هو العالي على كل شيء ذو العظمة والكبرياء فلا أعلى منه ولا أكبر.

الَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1 -صيغة المبالغة {خَوَّانٍ كَفُورٍ} لأن فعال وفعول من صيغ المبالغة.

2 -الحذف لدلالة السياق عليه {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ} أي أُذن بالقتال للذين يقاتلون.

3 -تأكيد المدح بما يشبه الذم {إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا الله} أي لا ذنب لهم إلا هذا.

4 -المقابلة اللطيفة بين {فالذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} وبين {والذين سَعَوْاْ في آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أولئك أَصْحَابُ الجحيم} .

5 -جناس الاشتقاق {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ} .

6 -الطباق بين {يَنسَخُ. . ثُمَّ يُحْكِمُ} .

7 -الاستعارة البديعة {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} وهذا من أحسن الاستعارات لأن العقيم المرأة التي لا تلد، فكأنه سبحانه وصف ذلك اليوم بأنه لا ليل بعده ولا نهار لأن الزمان قد مضى، والتكليف قد انقضى، فجعلت الأيام بمنزلة الولدان لليالي، وجعل ذلك اليوم من بينها عقيماً على طريق الاستعارة. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت