قوله تعالى: وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
الشرح والتحليل
1.وترى الأرض: الإمالة والفتح للسوسى وصلا. 2. الأرض: النقل والسكت. 3. فإذا أنزلنا: المنفصل 4. وربت: أبو جعفر وحده بهمزة مفتوحة بعد الباء الموحدة والباقون بدون الهمزة والشاهد: ربت قل ربأت ... (ث) رى معا.
القراءة
قالون. (4) أبو جعفر بقراءة ربأت بالهمزة المفتوحة بعد الباء. (3) التوسط.
النقاش بالطويل واندرج حمزة. (2) ورش بالنقل والطويل للأزرق.
الأصبهاني بوجهى المنفصل. ابن ذكوان بالسكت والتوسط واندرج حفص وإدريس. النقاش بالطويل واندرج حمزة. حمزة بسكت المد المنفصل. ثم بالسكت العام. السوسى بإمالة وترى ووجهى المنفصل.
الله هو: الإدغام. الموتى، شيء: بدون امتناعات للأزرق. آتية لا ريب: الغنة والبدل وتوسط لا لحمزة. الناس المجرور: لا يخفى. ليضل: ابن كثير وأبو عمرو ورويس بخلفه بفتح الياء والباقون بضمها والشاهد من فرش سورة ابراهيم:
يضل فتح الضم كالحج الزمر ... (حبر) (غ) نا لقمان (حبر) وأتى ...
عكس رويس. ويلاحظ تقديم وجه الفتح لرويس كما حررته في موضع ابراهيم. الدنيا: لا يخفى. بظلام: الوجهان في اللام للأزرق. بظلام للعبيد:
الغنة. اطمأن: تسهيل الهمزة للأصبهاني. خير: الوجهان في الراء للأزرق.
أصابته، خسر للأزرق وجها واحدا، الدنيا والآخرة: لا يخفى ووقف حمزة على والآخرة: بالنقل والفتح والإمالة، السكت والفتح، التحقيق والفتح بدون امتناعات ولاحظ اندراج هذا الوجه على قراءة دورى أبى عمرو بإمالة الدنيا ولا يأتى تحقيق بدون سكت في الوقف على وجه سكت المفصول.
وللأهمية يجمع قوله تعالى: وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ
القراءة