{مَاءً} [63] حسن؛ لأنَّ قوله: «فتصبح» ليس في جواب الاستفهام في قوله: «ألم تر أنَّ الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة» لا يتسبب عما دخل عليه الاستفهام، وهي رؤية المطر، وإنَّما تسبب ذلك عن نزول المطر نفسه، فلو كانت العبارة: (أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة) ثم دخل الاستفهام لصح النصب. انتهى: شذورًا، وأنَّ المستقبل لا يعطف على الماضي، وهو: «ألم تر» بل «فتصيح» مستأنف، ولو كان جوابًا لكان منصوبًا بـ «أن» كقول جميل بن معمر العدوي الشاعر صاحب بثينة:
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ ... وَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ
برفع: ينطق، أي: فهو ينطق.
{مُخْضَرَّةً} [63] كاف.
{خَبِيرٌ (63) } [63] تام.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [64] حسن.
{الْحَمِيدُ (64) } [64] تام، وكذا «سخر لكم ما في الأرض» على قراءة عبد الرحمن بن هرمز: «والفُلْكُ» بالرفع، والإجماع على خلافها، وليس بوقف على قراءة العامة: «والفلكَ» بالنصب عطفًا على ما قبله.
{بِأَمْرِهِ} [65] جائز.
{إِلَّا بِإِذْنِهِ} [65] حسن.
{رَحِيمٌ (65) } [65] تام.
{أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} [66] في الثلاث جائز؛ لأنَّ كل جملة من الثلاث مستأنفة؛ لأنَّ «ثُمَّ» لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل، كقوله: «الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم» فوصل هذه أجود.
{لَكَفُورٌ (66) } [66] تام.
{هُمْ نَاسِكُوهُ} [67] جائز، ومثله: «في الأمر» .
{وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ} [67] كاف.
{مُسْتَقِيمٍ (67) } [67] تام، ومثله: «تعملون» ، وكذا «تختلفون» .
{وَالْأَرْضِ} [70] كاف، وكذا «في كتاب» .
{يَسِيرٌ (70) } [70] تام.
{بِهِ سُلْطَانًا} [71] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وما ليس لهم به علم» موضعه نصب بالعطف على «ما» الأولى.
{بِهِ عِلْمٌ} [71] حسن.
{مِنْ نَصِيرٍ (71) } [71] تام.
{بَيِّنَاتٍ} [72] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب «إذا» .
{الْمُنْكَرَ} [72] جائز، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة مفسرة لما قبلها.
{عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا} [72] كاف.
{مِنْ ذَلِكُمُ} [72] تام؛ إن رفعت «النارُ» بالابتداء، وما بعدها خبرًا، وعكسه، أي: هي النار،