{وَصَلَوَاتٌ} [40] جائز، ثم تبتدئ: «ومساجد» بإضمار خبر، أي: ومساجد كذلك، أو بإعادة الفعل للتخصيص، أي: لهدمت؛ لأنَّ الله خصّ المساجد بذكر الله، أو لأنَّ الضمير بعد يعود عليها خاصة كما عاد على الصلاة في قوله: «واستعينوا بالصبر والصلاة» ، وإنَّها ومن جعل الضمير عائدًا على جميعها؛ أراد: لهدمت كنائس زمن موسى، وصوامع، وبيع زمن عيسى، ومساجد زمن نبينا، وكان الوقف «كثيرًا» .
{مَنْ يَنْصُرُهُ} [40] حسن.
{عَزِيزٌ (40) } [40] تام، إن رفع «الذين» بالابتداء، والخبر محذوف، أو عكسه، وحسن إن جر بدلًا أو نعتًا لما قبله.
{الْمُنْكَرِ} [41] حسن.
{الْأُمُورِ (41) } [41] تام.
{وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ} [44] حسن.
{وَكُذِّبَ مُوسَى} [44] كاف.
{ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ} [44] حسن؛ للابتداء بالتهديد والتوبيخ.
{نَكِيرِ (44) } [44] كاف.
{وَهِيَ ظَالِمَةٌ} [45] جائز.
{عَلَى عُرُوشِهَا} [45] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وبئر معطلة» مجرور عطفًا على من «قرية» ولا يوقف على «معطلة» ؛ لأنَّ قوله: «وقصر» مجرور عطفًا على «بئر» .
{وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) } [45] كاف، وقيل: تام.
{يَسْمَعُونَ بِهَا} [46] جائز، وقيل: كاف؛ للابتداء بـ (إن) مع الفاء.
{الْأَبْصَارُ} [46] ليس بوقف؛ لأنَّ «لكن» لابد أن تقع بين متباينين، وهنا ما بعدها مباين لما قبلها.
{فِي الصُّدُورِ (46) } [46] تام.
{بالعذابِ} [47] جائز.
{وَعْدَهُ} [47] حسن.
{مِمَّا تَعُدُّونَ (47) } [47] تام.
{ثُمَّ أَخَذْتُهَا} [48] حسن.
{الْمَصِيرُ (48) } [48] تام، ومثله: «مبين» ، وكذا «كريم» .
{مُعَاجِزِينَ} [51] أي: مثبطين، ليس بوقف، وهكذا إلى «الجحيم» ، وهو: تام؛ لتناهي خبر «الذين» .
{وَلَا نَبِيٍّ} [52] ليس بوقف؛ لأنَّ حرف الاستثناء بعده، وهو الذي به يصح معنى الكلام.
{فِي أُمْنِيَّتِهِ} [52] حسن.
{ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ} [52] كاف، ومثله: «حكيم» إن علقت اللام بعده بمحذوف، وليس بوقف إن علقت بـ «يحكم» ، وحينئذ لا يوقف على «آياته» ، ولا على «حكيم» ، ولا على «مرض» لارتباط الكلام بما بعده؛ لأنَّ قوله: «والقاسية» مجرور عطفًا على «للذين في قلوبهم مرض» .
{وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} [53] تام.
{بَعِيدٍ (53) } [53] جائز؛ لكونه رأس آية.
{فَيُؤْمِنُوا بِهِ} [54] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فتخبت» منصوب عطفًا على ما قبله.