الناصر ونعم المعين.
البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:
1 -التعرض للرحمة بطريق التلطف {وَأَنتَ أَرْحَمُ الراحمين} ولم يقل: ارحمني.
2 -جناس الاشتقاق {أَرْحَمُ الراحمين} .
3 -الجناس الناقص {الصابرين. . الصالحين} .
4 -الطباق بين {رَغَباً. . وَرَهَباً} وبين {بَدَأْنَآ. . ونُّعِيدُهُ} وبين {أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ} .
5 -التشريف {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا} أضاف الروح إِليه تعالى على جهة التشريف كقوله {نَاقَةَ الله} .
6 -الاستعارة التمثيلية {وتقطعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} مثَّل اختلافهم في الدين وتفرقهم فيه إِلى شيع وأحزاب بالجماعة تتوزع الشيء لهذا نصيب، وهذا من لطيف الاستعارة.
7 -الإِيجاز بالحذف {ياويلنا} أي ويقولون يا ويلنا، ومثلُه قوله {وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة هذا يَوْمُكُمُ} أي تقول لهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون.
8 -التشبيه المرسل المفصل {نَطْوِي السمآء كَطَيِّ السجل لِلْكُتُبِ} أي طياً مثل طيّ الصحيفة على ما كتب فيها.
9 -الاستفهام الذي يراد به الأمر {فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ} أي أسلموا.
10 -السجع {فاعبدون، كَاتِبُونَ، رَاجِعُونَ} الخ وهو من المحسنات البديعية. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...