فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297670 من 466147

أقول: مما ذكر في كتب أهل الكتاب عن يأجوج ومأجوج ما ورد في كتاب حزقيال في الإصحاح الثامن والثلاثين والإصحاح التاسع والثلاثين ومن ذلك (لذلك تنبأ يا ابن آدم وقل لجوج ... ) (وأتي بك على أرضي لكي تعرفني الأمم حين أتقدس فيك

أمام أعينهم يأجوج ... ويكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على أرض إسرائيل ... ها أنا ذا عليك يأجوج رئيس روش ماشك وتوبال)وفى هذا السفر كلام واضح عن

مجيء يأجوج ومأجوج إلى فلسطين وما يحدث لهم من إقامة.

5 -بمناسبة ذكر يأجوج ومأجوج في هذه السورة يذكر ابن كثير خمسة أحاديث هذه هي:

أ - روى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله عزّ وجل وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فيغشون الناس، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم، ويضمون إليهم مواشيهم، ويشربون مياه الأرض، حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يابسا، حتى إن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا في حصن أو مدينة، قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقي أهل السماء، قال ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليه مخضبة دما للبلاء والفتنة، فبينما هم على ذلك بعث الله عزّ وجل دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس، فيقول المسلمون ألا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو، قال: فينحدر رجل منهم محتسبا نفسه قد أوطنها على أنه مقتول، فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي يا معشر المسلمين ألا أبشروا إن الله عزّ وجل قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم، ويسرحون مواشيهم، فما يكون رعى إلا لحومهم فتشكر عنهم كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قط» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت