101....رواه أبو داوود، وورد في كتاب الغزالي - محمد، خلق المسلم، مرجع سبق ذكره، ص 208.
102....أي القرابة المشتبكة اشتباك العروق.
103....رواه الترمذي، وورد في كتاب الغزالي - محمد، خلق المسلم، مرجع سبق ذكره، ص 208.
104....رواه البخاري، وورد في كتاب الغزالي - محمد، خلق المسلم، مرجع سبق ذكره، ص 209.
105....رواه الطبراني، وورد في كتاب الغزالي - محمد، خلق المسلم، مرجع سبق ذكره، ص 209.
106....رواه مسلم، وورد في كتاب الغزالي - محمد، خلق المسلم، مرجع سبق ذكره، ص 211.
107....رواه أبو يعلى وابن حبان، وورد في كتاب السيد سابق، دعوة الإسلام، الطبعة الأولى، 1405 هـ - 1985 م، بيروت - لبنان، ص 173.
108....متفق عليه، وورد في النووي - أبي زكريا يحي بن شرف، رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، الطبعة الأولى، 1408 هـ - 1987 م، بيروت - لبنان، ص 97.
الباب الثاني
مظاهر الرحمة المحمدية للبشر
الفصل الأول: حقائق ومظاهر الرحمة الشخصية
الفصل الثاني: مظاهر الرحمة الدعوية
المبحث الأول: فلسفة التغيير الحضاري ما بين الرفق والعنف...
المبحث الثاني: الرحمة منهج للدعوة في وقت السلم
المبحث الثالث: الرحمة منهج للدعوة في منطق البطش والحرب.
الفصل الثالث: الرحمة المحمدية في الفكر الغربي المتعقل
الباب الثاني
مظاهر الرحمة المحمدية للبشر
...إذا كان قد ثبت من خلال ما تم استعراضه فيما سبق بأن أساس الكمال الأخلاقي المحمدي قد تمثل في رحمة اتسعت لكل من عايش الحقيقة المحمدية، فإن لهذه الرحمة مظاهر عظيمة وراقية. فقد اتسعت لتستوعب الجمادات، فلا يخفى حنين الجذع إليه، كما استوعبت بعمقها الحيوانات والطيور، وهي قبل ذلك لا محالة قد استوعبت الإنسان بأرقى المفاهيم التي انعكست على واقع السيرة النبوية الشريفة بما حوته من أحداث....
إن الرحمة كما تقرر جزء أساس في منظومة الأخلاق المحمدية، فهي من أعظم الأخلاق الرئيسة التي امتاز بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، والتي كانت مصبا ومنبعا لمعظم الأخلاق الأخرى.