فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296237 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما دعا يونس قومه أوحى الله إليه أن العذاب يصبحهم ، فقال لهم فقالوا: ما كذب يونس وليصبحنا العذاب ، فتعالوا حتى نخرج سخال كل شيء فنجعلها من أولادنا لعل الله أن يرحمهم. فأخرجوا النساء مع الولدان وأخرجوا الإبل مع فصلانها ، وأخرجوا البقر مع عجاجيلها وأخرجوا الغنم مع سخالها فجعلوه أمامهم ، وأقبل العذاب... فلما رأوه جأروا إلى الله ودعوا ، وبكى النساء والولدان ورغت الإبل وفصلانها وخارت البقر وعجاجيلها وثغت الغنم وسخالها فرحمهم الله فصرف ذلك العذاب عنهم ، وغضب يونس فقال: كذبت ، فهو قوله: {إذ ذهب مغاضباً} فمضى إلى البحر ، وقوم رست سفينتهم فقال: احملوني معكم فحملوه ، فأخرج الجعل فأبوا أن يقبلوه منه فقال: إذاً أخرج عنكم. فقبلوه ، فلما لجت السفينة في البحر أخذهم البحر والأمواج ، فقال لهم يونس: اطرحوني تنجوا. قالوا: بل نمسكك ننجوا. قال: فساهموني - يعني قارعوني - فساهموه ثلاثاً فوقعت عليه القرعة ، فأوحى إلى سمكة يقال لها النجم من البحر الأخضر ، أن"شقي البحار حتى تأخذي يونس ، فليس يونس لك رزقاً ولكن بطنك له سجن ، فلا تخدشي له جلداً ولا تكسري له عظماً"فجاءت حتى استقبلت السفينة ، فقارعوه الثالثة فوقعت عليه القرعة فاقتحم الماء ، فالتقمته السمكة فشقت به البحار حتى انتهت به إلى البحر الأخضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت