فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285030 من 466147

«إِنْ هذانِ لَساحِرانِ» «1» مجاز كلامين ، مخرجه: إنه أي نعم ، ثم قلت: هذان ساحران ، ألا ترى أنهم يرفعون المشرك كقوله:

فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإنّى وقيّار بها لغريب

(207) وقوله:

إنَّ شَرخ الشَّباب والشّعر الأسود ما لم يعاص كان جنونا

(291) وقوله:

إنّ السيوف غدوّها ورواحها تركت هوازن مثل قرن الأعضب

«2» «3» [545] ويقول بعضهم «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» (33/ 56) فيرفعون ملائكته على شركة الابتداء ولا يعملون فيها «إن» ، وقال سمعت الفصحاء من المحرمين يقولون: إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.

وقرأها قوم على تخفيف نون «إن» وإسكانها وهو يجوز لأنهم قد أدخلوا اللام فِي الابتداء وهي فضل ، قال:

«أم الحليس لعجوز شهربه»

(1) . - 7 (من ص 21) - «قال ... ساحران» : قال الطبري (16/ 121) وحدثت عن أبى عبيدة معمر بن المثنى ، وروى الكلام سوى البيت رقم (291) .

(2) . - 545: هو للأخطل ، فِي ديوانه ص 28 والكامل ص 439 والجمهرة 1/ 303 واللسان والتاج (عضب) .

(3) . - 546: لم أجده فِي شعر كعب ولكننى وجدته فِي ديوان أبيه زهير من كلمة 26 بيتا ص 354 - 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت