فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284379 من 466147

فهو على المجازاة التي هي جواب الأمر كأنه قال اضرب فإنك إن تضرب لا تخف كقوله ادعوني أستجب لكم وقوله ولا تخشى رفع على الاستئناف كما قال سبحانه يولوكم الإدبار ثم لا ينصرون فاستأنف

وقرأ الباقون لا تخاف دركا بالرفع على الخبر المعنى لست تخاف دركا قال المبرد ومن قرأ لا تخاف دركا ولا تخشى فعلى ضربين كما قال سيبويه أي اضرب لهم طريقا غير خائف ولا خاش فيكونان في موضع الحال كقولك انطلق تتكلم يا فتى أي متكلما فامض لا تخاف يا فتى أي غير خائف والضرب الثاني أن يكون على القطع مما قبله فيكون تقديره واضرب لهم

طريقا ثم أخبر فقال أنت غير خائف ولا خاش أي لست تخاف

يبني إسراءيل قد أنجينكم من عدوكم ووعدنكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبت ما رزقنكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى 80 و81

قرأ حمزة والكسائي قد أنجيتكم من عدوكم وواعدتكم بالتاء على التوحيد وحجتهما أن الخبر أخرج فيما ختم به الكلام على التوحيد في قوله تعالى فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فكان إلحاقه ما تقدمه بلفظه أولى من صرفه عنه ليكون الكلام خارجا عن نظام واحد

وقرأ الباقون بألف ونون وحجتهم إجماع الجميع على قوله فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وقوله ونزلنا عليكم المن والسلوى وهن في سياقه وهن أقرب إليه من قوله غضبي فإلحاقه بما قرب منه أولى

قرأ الكسائي فيحل عليكم غضبي ومن يحلل بضم الحاء الحرف الأول وبضم اللام في الحرف الثاني المعنى فينزل عليكم غضبي يقال حل يحل إذا نزل

وقرأ الباقون فيحل ومن يحلل بكسر الحاء واللام

أي يجب عليكم غضبي وحجتهم إجماع الجميع على قوله بعدها أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم 86

قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفنها 87

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت