فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284376 من 466147

قرأ أهل الكوفة مهدا ذهبوا إلى المصدر فيكون تقدير الكلام الذي جعل لكم الأرض ممهودة مهدا فكيتفي بقوله مهدا من ممهودة والعرب تضع المصادر في مواضع الموصوف فتقول رجل رضى أي مرضي ورجل صوم ويمكن أن يكون مهدا اسما يوصف به الأرض لأن الناس يتمهدونها ويسكنونها فهي لهم كالمهد الذي يعرف فسميت به وقال قوم هما لغتان مثل الريش والرياش

فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى 58

قرأ عاصم وحمزة وابن عامر مكانا سوى بضم السين وقرأ الباقون بالكسر وهما لغتان أي مكانا عدلا وقيل وسطا بين قريتين

لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب 61

قرأ حمزة والكسائي وحفص فيسحتكم بضم الياء وكسر الحاء وقرأ الباقون بفتح الياء والحاء

قال الفراء هما لغتان يقال سحته وأسحته إذا استأصله وأهلكه

قالوا إن هذان لسحران 63

قرأ أبو عمرو إن هذين بالياء لأن تثنية المنصوب والمجرور بالياء في لغة فصحاء العرب وأبو عمرو مستغن عن إقامة دليل على صحتها كما أن القارئ في قول الله جل وعز قال رجلان من الذين يخافون مستغن عن الاحتجاج على منازعه إن نازعه في صحة قراءته

وقرأ الباقون إن هذان لساحران بالألف وحجتهم أنها مكتوبة هكذا في الإمام مصحف عثمان وهذا الحرف في كتاب الله مشكل على أهل اللغة وقد كثر اختلافهم في تفسيره ونحن نذكر جميع ما قال النحويون فحكى أبو عبيدة عن أبي الخطاب وهو رأس رؤساء الرواة أنها لغة كنانة يجعلون ألف الاثنين في الرفع والنصب والخفض على لفظ واحد يقولون أتاني الزيدان ورأيت الزيدان ومررت بالزيدان قال الشاعر ... تزود منا بين أذناه ضربة ... دعته إلى هابي التراب عقيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت