فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283879 من 466147

الخطاب. فقال عمر: أشهد أن لا إله إلا الله ، وإنك عبد الله ورسوله.

وأسلم وقال: أخرج يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي ، وقال في الحديث:

فقرأ طه ، حتى إذا بلغ:(إن الساعة آتية أكاد أخفيها لنجزي كل نفس بما

تسعى - إلى قوله -: فتردى)وقرأ:(إذا الشمس كورت - حتى

بلغ -: علمت نفس ما أحضرت)، فأسلم عند ذلك.

وروى البيهقي من طريق ابن إسحاق عن عبد العزيز بن عبد اللُه

بن عامر ابن ربيعة ، عن أمه ليلى رضي الله عنها قالت: كان عمر بن

الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا ، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض

الحبشة جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري نريد أن نتوجه ، فقال: أين

أم عبد الله ؟. فقلت له: آذيتمونا في ديننا فنذهب إلى أرض الله حيث لا

نؤذي في عبادة الله ، فقال: صحبكم الله ، ثم ذهب ، فجاء زوجي عامر

ابن ربيعة رضي الله عنه ، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر. فقال: ترجين

يسلم ؟. فقلت: نعم. قال: فوالله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب وهذا

من شدته على المسلمين ، ثم رزقه الله تعالى الِإسلام.

قال ابن إسحاق: والمسلمون يومئذ بضع وأربعون رجلاً ، وإحدى

عشرة امرأة.

وروى هذا الحديث ابن هشام في تهذيب السيرة من طريق ابن إسحاق

وزاد فيه: أنه اغتسل ، كما أمرته أخته.

وفيه: أنه لما قرأ الآيات من صدر طه قال: ما أحسن هذا الكلام

وأكرمه ، فلما سمع ذلك خباب رضي الله عنه خرج إليه.

وفيه أشياء حسنة ، وقد سقته مستوفى في"نظم الدرر"مع أشياء

حسنة.

وفيه: أنه أراد أن يعلم بإسلامه جميع قريش ، فأتى أنقلهم للحديث

جميل بن معمرة فأخبره ، فصرخ بأعلى صوته: أن ابن الخطاب صبأ ؟

فقال عمر: كذب ، ولكني أسلمت ، فثاروا إليه ، فما برح يقاتلهم حتى قامت الشمس على رؤوسهم وأعيا فقعد ، وقال: أما والله لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم ، أو تركتموها لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت