فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283878 من 466147

فقال له ختنه: يا عمر إن كان الحق في غير دينك.

قال: فوثب عمر على ختنه - وفي رواية: زوج أخته - سعيد بن زيد ابن

عمرو بن نفيل ، فوطئه وطئاً شديداً.

قال فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها ، فنفحها نفحة بيده ، فدمى

وجهها فقالت - وهي غضبانة -: وإن كان الحق في غير دينك ، إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله.

فقال عمر: أعطوني الكتاب الذي هو عندكم فأقرأه.

قال: وكان عمر يقرأ الكتاب ، فقالت له أخته: إنك رجس ، وإنه لا يمسه إلا المطهرون ، فقم فاغتسل ، أو توضأ.

قال: فقام عمر فتوضأ ، وأخذ الكتاب ، فقرأ طه ، حتى انتهى إلى:

(لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) .

قال: فقال عمر: دلوني على محمد ، فلما سمع خباب قول عمر رضي

الله عنهما ، خرج من البيت وقال: أبشر يا عمر ، فإني أرجو أن تكون دعوة

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لك ليلة الخميس:"اللهم أعز الإِسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام".

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الدار التي في أصل الصفا.

قال: فانطلق عمر ، حتى أتى للدار ، وعلى باب الدار حمزة وطلحة

رضي الله عنهما ، وناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما رأى حمزة ، وجل القوم من عمر ، فقال حمزة عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا عمر ، إن يرد اللّهُ

بعمر خيراً يسلم ، فيتبع النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن يرد غير ذلك ، يكن قتله علينا هيناً.

قال: والنبي - صلى الله عليه وسلم - داخل يوحى إليه ، قال: فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى عمر رضي الله عنه ، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، فقال ما أنت بمنته يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزى والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟.

فهذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الِإسلام - أو الدين - بعمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت