فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283877 من 466147

وللطبراني في الأوسط بسند - قال الهيثمي: رجاله ثقات - عن

عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل بأهله الضيف ، أمرهم بالصلاة ، ثم قرأ: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ، الآية.

ومن أعظم فضائلها: أن قراءة أولها كان سبباً لإسلام عمر بن الخطاب

رضي الله عنه ، وهو الفاروق ، الذي كان إسلامه فتحاً أيَّد الله به هذا الدين

ففرق به بين الحق والباطل ، فعزّ به المسلمون ، فرغب في الِإسلام بسبب

ذلك من وفقه الله له ، وذلك هو عين مقصودها.

روى عبد بن حميد في مسنده ، والبيهقي في دلائل النبوة ، عن ابن عمر

رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللَهُمَّ أعزَّ الدين - وقال البيهقي: الإِسلام - بأحب هذين الرجلين إليك: أبو جهل ابن هشام ، أو عمر بن الخطاب - وقال عبد: بعمر بن الخطاب ، أو بأبي جهل بن هشام - قال: فكان - يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه - أحبهما إلى الله تعالى.

وقال عبد: فكان أحبهما إليه عمر رضي الله عنه.

وروى البيهقي - أيضاً - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خرج

عمر رضي الله عنه متقلداً السيف ، فلقيه رجل من بني زهرة ، فقال له:

أين تعمد يا عمر ؟. قال: أريد أن أقتل محمداً ، قال: وكيف تأمن في بني

هاشم وبني زهرة ، وقد قتلت محمداً ؟.

قال: فقال له عمر: ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي

أنت عليه ؟.

قال: أفلا أدلك على العجب ؟. إن ختنك وأختك قد صبوا

وتركا دينك الذي أنت عليه.

قال: فمشى عمر زامراً - يعني غضبان - حتى أتاهما ، وعندهما رجل من

المهاجرين يقال له: خباب ، فلما سمع خباب رضي الله عنه بحس عمر

توارى في البيت ، فدخل عليهما فقال: ما هذه الهينمة التي سمعتها

عندكم ؟.

قال: وكانوا يقرأون"طه"، فقالا: كان حديثاً تحدثناه بيننا.

قال: فلعلكما قد صبوتما ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت