فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283746 من 466147

مريم: (42) إذ قال لأبيه) [الآية: 42] .

قال بعضهم: لم تعتمد من لا يسمع دعائك، ولا يبصر حالك، ولا يكفيك شيئا من

مماتك.

قوله تعالى: (فاتبعني أهدك صراطا سويا)

مريم: (43) يا أبت إني) [الآية: 43] .

قال القاسم: الطريق إلى الحق تعالى طريق المتابعة من علت مرتبته اتبع الكتاب،

ومن ترك عنهم اتبع الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، ومن نزل عنهم، اتبع الصحابة رحمة الله عليهم،

ومن ترك عنهم اتبع أولياء الله والعلماء بالله وأسلم الطرق إلى الله طريق الاتباع لأن

سهل بن عبد الله قال: أشد ما على النفس الاقتداء فإنه ليس للنفس فيه نفس ولا

راحة.

قوله تعالى:(أراغب أنت عن آلهتي يا إبرهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا

قال سلام عليك)

مريم: (46 - 47) قال أراغب أنت) [الآية: 46 - 47] .

قال أبو بكر بن طاهر: لما بدا منه كلام الجهال من الدعوة إلى آلهته والوعيد على

ذلك إن خالفه جعل جوابه جواب الجهال بالسلام لقوله تعالى: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) .

قوله تعالى: (وأعتزلكم وما تدعون من دون الله)

مريم: (48) وأعتزلكم وما تدعون) [الآية: 48] .

قال القاسم: من أراد السلامة في الدنيا والآخرة ظاهرا وباطنا فليعتزل قرناء السوء

وإخوان السوء لا يمكنه ذلك إلا بالالتجاء والتضرع إلى ربه في ذلك ليوفقه لمفارقتهم

فإن المرء مع من أحب، وقيل: إن القرين بالمقارن مقتدي.

وقال أبو تراب النخشبي: صحبة الأشرار تورث (سوء الظن) بالأخيار.

قوله تعالى: (عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا) [الآية: 48] .

قال عبد العزيز المكي: كان الخليل عليه السلام يهاب ربه أن يدعوه، ويذكره،

ويعظمه ألا يكون يدعوه بلسان لا يصلح لدعاءه فدعا على استحياء وحتمة وخيفة وهيبة

بعد معرفته بجلالته فقال: وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا: والله أعلم أن

ربي يعذرني بدعائي إياه، وإن كنت لا أصلح لذكره ودعائه ثم لا أشقى بدعائه بعد أن

يعذرني.

قوله تعالى: (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب)

مريم: (49) فلما اعتزلهم وما) [الآية: 49] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت