و تزاد كثيرا في فاعل"كفى"التي بمعنى حسب ، وهي فعل لازم ، نحو"كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً"وهي غير كفى التي بمعنى أجزأ أو أغنى ، فهذه لا تزاد بفاعلها الباء.
ب - تزاد أيضا في المفعول به ، نحو:"وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ".
وقوله تعالى: وهزّي إليك بجزع النخلة.
ج - وتزاد في المبتدأ ، نحو"بحسبك درهم"ونحو خرجت فإذا بزيد ، وكيف بك"والمعنى كيف أنت".
د - وتزاد في الخبر ، وهو قياسي في حالة السلب ، نحو"ليس زيد بقائم"وما ربك بغافل"أما في الموجب ، فمتوقف على السماع."
ه - وتزاد في الحال إذا كان عامل الحال منفيا. نحو.
فما رجعت بخائبة ركاب حكيم بن المسيّب منتهاها
و - وتزاد في التوكيد ، إذا كان بالنفس والعين ، نحو: رأيت خالدا بنفسه وبعينه.
2 -البغي:
أ - قال بعضهم: إن أصلها"بغوي"وقال البيضاوي: أصلها مفعول من البغي ، ولهما تعليلات في استحالتها إلى"بغيّ".
ب - وقال بعضهم: إن"بغيّ"خاص بالمؤنث ، فيقال: امرأة بغي ، ولا يقال رجل بغي.
ج - واعترض بعضهم ، أنه نقل عن المصباح بأنه يقال: رجل بغي ، وامرأة بغي. ولعله من باب القياس والفرض ، وليس من واقع الاستعمال.
[سورة مريم (19) : آية 40]
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (40)
الإعراب:
(نحن) ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب لتوكيد الضمير المتّصل في إنّا"1" (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الأرض بالواو (عليها) متعلّق بمحذوف صلة من (إلينا) متعلّق بـ (يرجعون) مضارع مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل.
جملة:"إنّا .. نرث "لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة:"نرث ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"يرجعون ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
[سورة مريم (19) : الآيات 41 إلى 45]
(1) يجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة نرث ، والجملة الاسميّة خبر إنّ.