قرأ نافع وابن عامر أحسن أثاثا وريا بالتشديد وقرأ ورش عن نافع ورئيا بالهمزة وبه قرأ الباقون المعنى هم أحسن متاعا
ورئيا أي منظرا من رأيت ومن لم يهمز فله حجتان إحداهما أن يكون أراد الهمز فترك كما قرؤوا خير البرية والأصل رئيا بالهمز ثم تركت الهمزة فصارت ياء مثل ذيب إذا تركت الهمزة ثم أدغمت الياء في الياء فصارت ريا مشددا فهذا مثل الأول في التفسير والثانية أن تأخذه من الري وهو امتلاء الشباب أي أن منظرهم مرتو من النعمة كأن النعيم بين فيهم
لأوتين مالا وولدا 77
قرأ حمزة والكسائي مالا وولدا بضم الواو وسكون اللام جميع ما في هذه السورة وفي الزخرف
وقرأ الباقون بفتح الواو واللام قال الفراء هما لغتان مثل البخل والبخل والحزن والحزن قال الشاعر ... فليت فلانا كان في بطن أمه ... وليست فلانا كان ولد حمار ...
يعني الولد وقال آخرون منهم ابن أبي حماد الولد ولد الولد والولد بالفتح ولد الصلب
تكاد السماوات يتفطرن منه 90
قرأ نافع والكسائي يكاد السماوات بالياء لأن السماوات جمع قليل والعرب تذكر فعل المؤنث إذا كان قليلا كقوله فإذا انسلخ الأشهر الحرم ولم يقل انسلخت وقوله وقال نسوة ولم يقل وقالت قال ابن الأنباري سألت ثعلبا لم صار ذلك كذلك فقال لأن الجمع القليل قبل الكثير والمذكر قبل المؤنث فحمل الأول على الأول وقرأ الباقون تكاد بالتاء لتأنيث السماوات وسقط السؤال
قرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة وأبو بكر ينفطرن بالنون أي ينشققن وحجتهم إجماع الجميع على قوله السماء منفطر به ولم يقل متفطر وإذا السماء انفطرت فرد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه
قرأ نافع وابن كثير والكسائي وحفص يتفطرن بالتاء والتشديد أي يتشققن والأمر في التاء والنون يرجع إلى معنى واحد إلا أنه