فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278700 من 466147

قرأ نافع وابن عامر أحسن أثاثا وريا بالتشديد وقرأ ورش عن نافع ورئيا بالهمزة وبه قرأ الباقون المعنى هم أحسن متاعا

ورئيا أي منظرا من رأيت ومن لم يهمز فله حجتان إحداهما أن يكون أراد الهمز فترك كما قرؤوا خير البرية والأصل رئيا بالهمز ثم تركت الهمزة فصارت ياء مثل ذيب إذا تركت الهمزة ثم أدغمت الياء في الياء فصارت ريا مشددا فهذا مثل الأول في التفسير والثانية أن تأخذه من الري وهو امتلاء الشباب أي أن منظرهم مرتو من النعمة كأن النعيم بين فيهم

لأوتين مالا وولدا 77

قرأ حمزة والكسائي مالا وولدا بضم الواو وسكون اللام جميع ما في هذه السورة وفي الزخرف

وقرأ الباقون بفتح الواو واللام قال الفراء هما لغتان مثل البخل والبخل والحزن والحزن قال الشاعر ... فليت فلانا كان في بطن أمه ... وليست فلانا كان ولد حمار ...

يعني الولد وقال آخرون منهم ابن أبي حماد الولد ولد الولد والولد بالفتح ولد الصلب

تكاد السماوات يتفطرن منه 90

قرأ نافع والكسائي يكاد السماوات بالياء لأن السماوات جمع قليل والعرب تذكر فعل المؤنث إذا كان قليلا كقوله فإذا انسلخ الأشهر الحرم ولم يقل انسلخت وقوله وقال نسوة ولم يقل وقالت قال ابن الأنباري سألت ثعلبا لم صار ذلك كذلك فقال لأن الجمع القليل قبل الكثير والمذكر قبل المؤنث فحمل الأول على الأول وقرأ الباقون تكاد بالتاء لتأنيث السماوات وسقط السؤال

قرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة وأبو بكر ينفطرن بالنون أي ينشققن وحجتهم إجماع الجميع على قوله السماء منفطر به ولم يقل متفطر وإذا السماء انفطرت فرد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه

قرأ نافع وابن كثير والكسائي وحفص يتفطرن بالتاء والتشديد أي يتشققن والأمر في التاء والنون يرجع إلى معنى واحد إلا أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت