قوله تعالى: (قَوْلَ الْحَقِّ) . يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن نصب: أنه وجهه إلى نصب المصدر كما يقول: هذا قولا حقّا، وقول الحقّ. والحجة لمن رفع: أنه جعله بدلا من (عيسى) أو أضمر له (ذلك) ثانية، فعيسى كلمة الله، لأنه بكلمته كان، وقوله، لأنه بقولة: (كن تكون) و (روحه) لأنه كان رحمة على من بعث إليه إذ آمنوا به فنجوا.
قوله تعالى: (وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ يقرأ بفتح الهمزة وكسرها. فالحجة لمن فتحها:
أنه ردّ الكلام بالواو على قوله: (وأوصاني بالصلاة وبأن الله ربي. والحجة لمن كسرها:
أنه استأنف الكلام بالواو. ودليله: أنها في قراءة «أبيّ» : «إنّ الله» بغير واو.
قوله تعالى: (أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ) . يقرأ بتشديد الكاف وفتح الذال، وبضم الكاف وإسكان الذال. وقد تقدم من القول في نظائره ما يغني عن إعادته).
قوله تعالى: (إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً) . يقرأ بفتح اللام وكسرها. والحجة فيه كالحجة في (المخلصين) وقد ذكرت آنفا).
قوله تعالى: (هَلْ تَعْلَمُ) . يقرأ بالإدغام للمقاربة، وبالإظهار على الأصل وانفصال الحرفين.
قوله تعالى: (ثُمَّ نُنَجِّي) ، يقرأ بالتشديد من نجّى. وبالتخفيف من أنجى.
قوله تعالى: (خَيْرٌ مَقاماً) . يقرأ بفتح الميم وضمها. فالحجة لمن ضمّ: أنه جعله من الإقامة، ولمن فتح: أنه جعله اسما للمكان.
قوله تعالى: (أَثاثاً وَرِءْياً) . يقرأ بالهمز وتخفيف الياء، وبترك الهمز وتشديد الياء.
فالحجة لمن همز: أنه أخذه من رؤية المنظر والحسن. والحجة لمن شدد: أنه أخذه من الرّيّ وهو: امتلاء الشباب، وتحير مائه في الوجه، أو يكون أراد: الهمز فتركه وعوّض التشديد منه.
قوله تعالى: (مالًا وَوَلَداً) . يقرأ بفتح الواو واللام، وبضم الواو وإسكان اللام، هاهنا في أربعة مواضع، وفي الزخرف وفي نوح). فالحجة لمن فتح: أنه أراد:
الواحد من الأولاد. والحجة لمن ضمّ: أنه أراد: جمع (ولد) . وقيل هما: لغتان في الواحد كقولهم: عدم وعدم، وسقم وسقم.