فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278681 من 466147

أبو علي: رئي فعل من رأيت ، وكأنه اسم لما ظهر وليس المصدر ، إنما المصدر الرأي والرؤية ، يدلّك على ذلك قوله: يرونهم مثليهم رأي العين [آل عمران / 13] والرأي الفعل ، والرئي: المرئي ، كالطّحن والطّحن والسّقي والسّقي ، والرّعي والرّعي .

فأما ما روي عن عاصم من قوله: (وريئا) ، فإنه قلب الهمزة التي هي عين إلى موضع اللام فصار تقديره ، فلعا . فأما قولهم: له رواء ، فيمكن أن يكون فعالا من الرؤية ، فإن كان كذلك جاز أن تحقق الهمزة ، فيقال: رآء ، فإن خففت الهمزة أبدلت منها الواو ، كما أبدلتها من جون وتودة ، فقلت: رواء ، ويجوز في الرواء أن يكون فعالا من الريّ فلا يجوز همزة ، كما جاز في قول من أخذه من باب رأيت ، فيكون في المعنى أنه له طراءة وعليه نضارة ، لأن الريّ يتبعه ذلك ، كما أن العطش يتبعه ذلك الذبول والجهد .

ومن خفّف الهمزة من رئيا لزم أن يبدل منها الياء لانكسار ما قبلها كما تبدل من ذيب وبير ، فإذا أبدل منها الياء وقعت ساكنة قبل حرف مثله فلا بد من الإدغام ، وليس يجوز الإظهار في هذا كما جاز الإظهار للواو في نحو رؤيا وروية ، ونوي ، إذا خففت الهمزة فيها ، لأن الياء في ريّا قبل مثل ، ووقعت في رؤيا قبل ما يجري مجرى المقارب ، فإن خفّفت الهمزة على ما روي عن عاصم من قوله: (ريئا) حذفتها وألقيت حركتها على الياء التي قبلها فقلت: ريّا ومن قال: سوء وسيّ قلب على قياس قوله: ريّا .

[مريم: 77]

اختلفوا في ضم الواو وفتحها من قوله عز وجل: وولدا [مريم / 77] في ستة مواضع في مريم أربعة مواضع [77 ، 88 ، 91 ، 92] ، وفي الزخرف [81] ونوح [21] .

فقرأهنّ ابن كثير وأبو عمرو: وولدا بالفتح إلا في سورة نوح: (ماله وولده) فإنهما قرءاه بضم الواو في هذه وحدها .

وقرأهن نافع وعاصم وابن عامر بفتح الواو في كلّ القرآن .

وقرأهن حمزة والكسائي بضم الواو في كلّ القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت