فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278671 من 466147

فأما ما كان من هذه المصادر من الياء ، فليس يستمر الكسر في فائه ، كما استمر في الجمع ، وفي المصادر التي من الواو ، ألا ترى أن المضيّ في نحو: فما استطاعوا مضيا [يس / 67] ليس أحد يروي فيه الكسر فيما علمناه ، وحكى أبو عمر عن أبي زيد: أوى إليه إويا ، ومما يؤكّد الكسر في هذا النحو أنهم قالوا: قسيّ وألزموها كسر الفاء ، ولم نعلم أحدا يسكن إلى روايته حكى فيه غير الكسر ، وذلك أنه قلبت الواو إلى موضع اللام ، فلما وقعت موقعها قلبت كما تقلب الواو إذا كانت لاما ، وكسرت الفاء وألزمت الكسر فأن لم نسمع فيها غيره دلالة على تمكّن الكسر في هذا الباب .

قال أبو الحسن: أكثر القراء يضمون أوّل هذا ، يعني: (عتيّا) .

قال: وكذلك: الجثّي ، والبكي ، والصليّ ، قال: وزعم يونس أنها لغة تميم ، وغيرهم يكسر . قال أبو الحسن: وسمعناه من العرب مكسورا سوى بني تميم في المصدر والجمع .

[مريم: 9]

اختلفوا في قوله جل وعز: خلقتك و (خلقناك) [مريم / 9] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر: خلقتك بالتاء من غير ألف .

وقرأ حمزة والكسائي: (خلقناك) بالنون والألف .

حجة من قال: وقد خلقتك من قبل أن قبله: قال ربك هو علي هين وقد خلقتك . وحجة من قال: (وقد خلقناك) أنه قد جاء لفظ الجمع بعد لفظ الإفراد ، قال: سبحان الذي أسرى بعبده [الإسراء / 1] وجاء بعد: وآتينا موسى الكتاب [الإسراء / 2] وقال:

ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون [الحجر / 26] ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [ق / 16] ولقد خلقناكم ثم صورناكم [الأعراف / 11] ، ونحو ذلك .

[مريم: 19]

اختلفوا في قوله عز وجل: (ليهب) [مريم / 19] .

فقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي: لأهب بالهمز . وقرأ أبو عمرو ونافع في رواية ورش والحلواني عن قالون:

(ليهب لك) بغير همز . وفي رواية غير ورش عن نافع: لأهب لك بالهمز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت