فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278610 من 466147

التاء ، وكسر القاف خفيفتين ، وقرأ الحضرمي (يَسَّاقَطْ عليك) بياء مفتوحة

وتشديد السين ،

وقرأ الباقون (تَسَّاقِطْ) بفتح التاء وتشديد السين ،

وقرأ عاصم في رواية حَمَّاد والكسائي في رواية نصير (يَسَّاقَطْ) بالياء مفتوحة

وبتشديد السين وفتح القاف.

قال أبو منصور: قَوَّى قراءة يعقوب ما حَدثنا محمد بن إسحاق عن

الصَّغاني عن أبي عبيد عن يزيد بن هارون عن جرير بن حازم عن أبي إسحاق

قال: سمعت البرَاء بن عازب يقرأ (يَسَّاقط) .

ورُوي عن مَسْروق مثله.

قال أبو منصور: وقوله (يَسَّاقط) الأصل فيه: يتَساقط ، المعنى: يَساقط

الرطب جَنِيًّا.

وَمَنْ قَرَأَ (تَسَاقط) بفتح التاء مخففة ذهب به إلى النخلة ، وكان

في الأصل: تتساقط.

قال الفراء: انتصاب قوله (رُطبا) على التمييز المُحَوَّل ، كأن الفعل كان للرطب ، فلما حُوِّل إلى الجذع أو النخلة خرج قوله رُطبَا مُفَسّرًا .

وَمَنْ قَرَأَ (تَسَّاقط) بتشديد السين فإنه أدْغم إحدى التاءين في السين ، ومعناه

معنى تَسَاقط.

وَمَنْ قَرَأَ (تُسَاقِط) ذهب به إلى النخلة ، وَمَنْ قَرَأَ (يُساقط) ذهب

به إلى الجذع ، ومعناهما يُسْقِط ، ولم يقرأ به هؤلاء القراء .

وذكر أبو إسحاق عن محمد بن يزيد المبردِ أنه قال: نُصب (رُطبًا) لأنه مفعول

به ، المعنى: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ رطبا تَسَّاقَط عليكِ.

قال ، وهذا وجه حَسَن ، والله أعلم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (آتَانِيَ الْكِتَابَ(35)

أسكن الياء حمزة ، وحركها الباقون .

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَأَنَّ اللَّهَ رَبِّي(36)

قرأ ابن كثير ونافع فالمعنى ويعقوب (وأَن الله) بالفتح ، وقرأ الباقون

(وَإِنَّ اللَّهَ) بكسر الألف .

قال أبو منصور: من فتح الألف فالمعنى: بأنَّ الله ، أوْ: وَلأنَّ الله .

وَمَنْ قَرَأَ (وَإِنَّ اللَّهَ) بالكسر فهو استئناف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت