فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278609 من 466147

فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.

قال أبو منصور: هما لغتان جيدتان فاقرأ كيف شئت.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا(19)

قرأ أبو عمرو ويعقوب (لِيهَبَ لك) بالياء،

وكذلك روى ورش عن نافع،

وقرأ الباقون (لِأَهَبَ لَكِ) بألف.

قال أبو منصور: المعنى واحد في (لِيَهَبَ) و (لأهَبَ) ، أراد: أرسلني

اللة ليهَبَ لَكِ، ومن قال (لأهبَ لك) فهو على الحكاية المحمولة على المعنى، كأنه قال: أرْسِلتُ إليك (لأهبَ لَكِ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا(23)

قرأ حمزة وحفص (نَسْيًا) بفتح النون، وقرأ الباقون (نِسْيًا) بكسر النون).

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نِسْيًا) بكسر النون فإن النسْيَ في كلام العرب:

الشيء الذي يُلْقى ولا يؤبه له كالحيضة الملقاة، والخرق البالية، والرمم التي لا قيمة لها.

وَمَنْ قَرَأَ (نَسْيًا) فإنه كان في الأصل (نَسْيًّا) فخفف فقيل: نَسْي، معناه: المَنْسي، كما يقال، للهُدَى هَدْي، وجاز تكرير لفظينِ مختلفين بمعنى واحد للتأكيد.

والنِّسْيُ أكثر فِى الكلام من النَّسْيِ.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا)

قرأ ابن كثير فالمعنى وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب

(مَن تَحْتَها) مفتوحة الميم والتاء، وقرأ الباقون (مِن تحتِها) بكسر الميم والتاء

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (مَن تحتها) عنى به عيسي عليه السلام،

والمعنى في مناداة عيسى لها أن الله - عزَّ وجلَّ - بيَّن لمريم الآية فيه، وأعلَمَها أن الله سيَجْعل لها في النخلة آية.

وَمَنْ قَرَأَ (مِن تحتِها) أراد الذي استقر تحتها.

وقوله جلَّ وعزَّ: (تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25)

قرأ حمزة (تَسَاقطْ) بفتح التاء مخففة، وقرأ حفص (تُسَاقِطْ عَلَيْكِ) بضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت