فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278611 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ(34)

قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب (قَوْلَ الْحَقِّ) نصبًا.

وقرأ الباقون (قَوْلُ الْحَقِّ) رفعًا .

قال الفراء: من نصبَ (قَوْلَ الْحَقِّ) نصبه على اجتماع المعرفة والنكرة ،

كقولك: هذا عبد الله الأسدَ عاديًا .

كما يقولون: أسَدًا عادِيًا . كأنه قال قولا حقا.

وقال غيره من نصب فالمعنى: أقول قولَ الحق الذي فيه تمترون .

ومن رفع فالمعنى: هو قولُ الْحَقِّ.

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنِّي أَخَافُ(45)

فتح الياء ابن كثير ونافع فالمعنى ، وأرسلها الباقون.

وقوله جلَّ وعزَّ: (سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي(47)

وقوله جلَّ وعزَّ: (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا(63)

قرأ الحضرمي وحده (نُوَرِّثُ) مفتوحة الواو مشددة الراء ،

وقرأ الباقون (نُورِثُ) ياكنة الواو ، خفيفة الراء .

قال أبو منصور: المعنى في (نُورِثُ) و (نُوَرِّثُ) واحد ، يقول: تلك الجنة

التي نورثها من عبادنا التقي ، وهما يتعديان إلى مفعولين ، تقول: ورَّثَ

الحاكم فلانًا مالَ فلانٍ الميت ، وأورثه ماله في معناه ، ومات فلانً ، فأورثَ

فلانا ماله.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ(66)

قرأ ابن عامر وحده (إِذَا مَا مِتُّ) بكسر الألف على الخبر لا استفهام فيه ، وقرأ الباقون بالاستفهام .

قال أبو منصور: الإنسان ها هنا عنى به الكافر الذي لا يؤمن بالبعث

خاصة وَمَنْ قَرَأَ (أَإِذَا مَا مِتُّ) فهو استفهام معناه الإنكار ، كأنه أنكر أن يُخْرَج حَيًّا يعد موته .

والدليل عليه قوله (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ . .) الآية.

وَمَنْ قَرَأَ (إِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ) بكسر الألف لا استفهام فيه كأنه خبر ، معناه التهكم والاستهزاء ، لا أعرف له وجْهًا غَيْره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت