أما ما جاء في الآية 50 من سورة المؤمنين في ج 2 وهي قوله تعالى (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ) فهو غير مراد هنا بل هو في محل هجرة عيسى عليه السلام مع أمه كما سيأتي توضيحه هناك ،
حتى إن محل الولادة لا يوجد فيه ربوة وإنها الآن ينزل إليها بدرج تحت الأرض وقد شاهدته بعيني سنة 1935 في شهر مايس عند زيارتي للقدس الشريف والخليل ، وذلك المحل المبارك.
وعلى هذا واللّه أعلم أنه لم يرد ذلك المعنى بالسريّ ، وإنما معناه ما ذكرناه وهو الموافق للسياق والسباق.