فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275282 من 466147

وقوله {أن أذكره} بدل من {الحوت} بدل اشتمال، وقوله {واتخذ سبيله في البحر عجباً} يحتمل أن يكون من قول يوشع لموسى أي اتخذ الحوت سبيله عجباً للناس، ويحتمل أن يكون قوله {واتخذ سبيله في البحر} تام الخبر، فاستأنف التعجب فقال من قبل نفسه: {عجباً} لهذا الأمر، وموضع العجب أن يكون حوت قد مات وأكل شقه الأيسر ثم حيي بعد ذلك، قال أبو شجاع في كتاب الطبري رأيته، أتيت به فإذا هو شقة حوت، وعين واحدة وشق آخر ليس فيه شيء.

قال القاضي أبو محمد: وأنا رأيته والشق الذي فيه شيء عليه قشرة رقيقة يشق تحتها شوكة وشقة الآخر، ويحتمل أن يكون قوله {واتخذ سبيله} الآية إخبار من الله تعالى، وذلك على وجهين: إما أن يخبر عن موسى أنه اتخذ سبيل الحوت من البرح عجباً أي تعجب منه، وإما أن يخبر عن الحوت أنه اتخذ سبيله عجباً للناس، وقرأ أبو حيوة"واتخاذ سبيله"فهذا مصدر معطوف على الضمير في {أذكره} ، وقوله تعالى: {قال ذلك} الآية، المعنى قال موسى لفتاه أمر الحوت وفقده هو الذي كنا نطلب، فإن الرجل الذي جئنا له ثم، فرجعا يقصان أثرهما لئلا يخطئان طريقهما، وقرأ الجمهور"نبغي"بثبوت الياء، وقرأ عاصم وقوم"نبغ"دون ياء، وكان الحسن يثبتها إذا وصل ويحذفها إذا وقف، و"قص الأثر"اتباعه وتطلبه في موضع خفائه. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت