سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. وهكذا سئل أمير المؤمنين عثمان ابن عفان عن (الباقيات الصالحات) ما هي؟ فقال: هي لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وروى الإمام أحمد ...
عن الحارث مولى عثمان رضي الله عنه قال: جلس عثمان يوما وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء في إناء، أظنه سيكون فيه مدّ، فتوضأ ثم قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال: «من توضأ وضوئي هذا، ثم قام فصلّى صلاة الظهر، غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلّى العصر غفر له ما بينها وبين الظهر، ثم صلّى المغرب غفر له ما بينها وبين العصر، ثم صلّى العشاء غفر له ما بينها وبين المغرب، ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام فتوضأ وصلّى صلاة الصبح، غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهنّ الحسنات يذهبن السيئات» قالوا: هذه الحسنات فما الباقيات الصالحات يا عثمان؟ قال: هى لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وروى مالك عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن
سعيد بن المسيب قال: (الباقيات الصالحات) : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقال محمد بن عجلان عن عمارة قال:
سألني سعيد بن المسيب عن (الباقيات الصالحات) فقلت: الصلاة والصيام فقال: لم تصب. فقلت: الزكاة والحج فقال: لم تصب ولكنهن الكلمات الخمس لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وروى ابن جريج ...