فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273690 من 466147

أحدها: أنه بالفتح جمع ثمرة، وبالضم جمع ثمار.

الثاني: أنه بالفتح ثمار النخيل خاصة، وبالضم جميع الأموال، قاله ابن بحر.

الثالث: أنه بالفتح ما كان ثماره من أصله، وبالضم ما كان ثماره من غيره.

الرابع: أن الثمر بالضم الأصل، وبالفتح الفرع، قاله ابن زيد.

وفي هذا الثمر المذكور قولان:

أحدهما: أنه ثمر الجنتين المتقدم ذكرهما، وهو قول الجمهور.

الثاني: أنه ثمر ملكه من غير جنتيه، وأصله كان لغيره كما يملك الناس ثماراً لا يملكون أصولها، قاله ابن عباس، ليجتمع في ملكه ثمار أمواله وثمار غير أمواله فيكون أعم مِلكا.

{فقال لصاحبه} يعني لأخيه المسلم الذي صرف ماله في القُرب طلباً للثواب في الآخرة، وصرف هذا الكافر ماله فيما استبقاه للدنيا والمكاثرة.

{وهو يحاوره} أي يناظره، وفيما يحاوره فيه وجهان:

أحدهما: في الإيمان والكفر.

الثاني: في طلب الدنيا وطلب الآخرة، فجرى بينهما ما قصة الله تعالى من قولهما. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت