فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273437 من 466147

"الحمد الله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم" {ولا تعد} أي لا تصرف ولا تجاوز {عيناك عنهم} إلى غيرهم {تريد زينة الحياة الدنيا} أي تطلب مجالسه الأغنياء والأشراف وصحبة أهل الدنيا {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} أي جعلنا قلبه غافلاً عن ذكرنا يعني عيينة بن حصن وقيل أمية بن خلف {واتبع هواه} أي في طلب الشهوات {وكان أمره فرطاً} ضياعاً ضيع أمره وعطل أيامه ، وقيل ندماً وقيل سرفاً وباطلاً وقيل مخالفاً للحق {وقل الحق من ربكم} أي قل يا محمد لهؤلاء الذين أغفلنا قلوبهم عن ذكرنا من ربكم الحق وإليه التوفيق والخذلان وبيده الهدى والضلال ليس إلى من ذلك شيء {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} هذا على طريق التهديد والوعيد كقوله {اعملوا ما شئتم} وقيل معنى الآية وقل الحق من ربكم أي لست بطارد المؤمنين لهواكم فإن شئتم فآمنوا وإن شئتم فاكفروا ، فإن كفرتم فقد أعد لكم ربكم ناراً وإن آمنتم فلكم ما وصف الله لأهل طاعته ، وعن ابن عباس في معنى الآية: من شاء الله له الإيمان آمن ومن شاء له الكفر كفر {إنا أعتدنا} أي هيأنا من العتاد وهو العدة {للظالمين} أي الكافرين {ناراً أحاط بهم سرادقها} السرادق الحجزة التي تطيف بالفساطيط عن أبي سعيد الخدري عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) "قال سرادق النار أربعة جدر كثف كل جدار أربعون سنة"أخرجه الترمذي قال ابن عباس: هو حائط نار وقيل هو عنق يخرج من النار فيحيط بالكفار كالحظيرة وقيل هو دخان يحيط بالكفار {وإن يستغيثوا} أي من شدة العطش {ثغاثوا بماء كالمهل} قال ابن عباس: هو ماء غليظ مثل دردي الزيت ، عن أبي سعيد الخدري عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) قال في قوله سبحانه وتعالى بماء كالمهل قال:"كعكر الزيت فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه منه"أخرجه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت