فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273398 من 466147

{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ} أي قاتلها بالحزن والأسف ، والمعنى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عن عدم إيمانهم {على آثَارِهِمْ} استعارة فصيحة: كأنهم من فرط إدبارهم قد بعدوا فهو يتبع آثارهم تأسفاً عليهم ، وانتصب أسفاً على أنه مفعول من أجله ، والعامل فيه باخع نفسك .

{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا} يعني ما يصلح للتزين كالملابس والمطاعم ، الأشجار والأنهار وغير ذلك {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً} أي لنختبرهم أيهم أزهد في زينة الدنيا {وَإِنَّا لجاعلون مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً} المعنى إخبار بفناء الدنيا وزينتها ، والصعيد هو التراب ، والجرز: الأرض التي لا نبات فيها: أي سيفنى ما على الأرض من الزينة وتبقى كالأرض التي لا نبات فيها ، بعد أن كانت خضراء بهجة .

{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أصحاب الكهف والرقيم كَانُواْ مِنْ آياتنا عَجَباً} أم هنا استفهام ، والمعنى أحسبت أنهم عجب ، بل سائر آياتنا أعظم منها وأعجب ، والكهف الغار الواسع ، والرقيم: اسم كلبهم ، وقيل: هو لوح رقمت فيه أسماؤهم على باب الكهف ، وقيل كتاب فيهم شرعهم ودينهم ، وقيل هو القرية التي كانت بإزاء الكهف ، وقيل: الجبل الذي فيه الكهف ، وقال ابن عباس: لا أدري ما الرقيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت