أساور جمع [اسورة، وأسورة جمع] سِوار وسُوار يقال: بالضم والكسر. وحكى قطرب إسوار. وإن أساور جمع أسوار على حذف الياء لأن أصله أساوير على هذا. والمعروف أن إسوار واحد أساورة الفرس.
وقوله: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} .
قال: الكسائي: السندس جمع سندسة. وقال: واحد العبقري عبقرية وواحد
الرفرف: رفرفة، وواحد الأرائك: / أريكة.
والسندس ما رقَّ من الديباج، والإستبرق ما ثخن منه وغلظ. والأرائك السور في الحجال، وقيل: هي الفرش في الحجال.
ثم قال: {نِعْمَ الثواب} أي نعم الثواب [في] جنات عدن وما وصف فيها لمن ذكر. {وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً} أي حسنت هذه الأرائك والجنات التي وصف الله [عز وجل] في هذه الآية {مُرْتَفَقاً} أي متكئاً. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 4317 - 4377}