فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273192 من 466147

الكسر وأنكر الفراء الفتح . وقال: لا أعرف في الأمر وفي اليد وفي كل شيء إلا الكسر . قال: وكأن الذين فتحوا أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مرفق الإنسان.

وقال الأخفش: فيه ثلاث لغات مِرْفَق ، ومَرْفِق ، ومَرْفَق ، فمن قال: مِرْفَق جعله مما ينتقل مثل"مِقْطع". ومن قال: مَرْفِق كمسجد لأنه من رفق يرفق كسجد يسجد . ومن قال: مَرْفَق جعله من الرفق.

قوله: {وَتَرَى الشمس إِذَا طَلَعَت} .

أي: وترى يا محمد {الشمس إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ} أي: تعدل وتميل من الزور وهو الاعوجاج . قال ابن عباس: تزاور تميل يميناً وشمالاً .

ثم قال: {وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشمال} .

أي: تتركهم ذات الشمال . يقال: منه قرضت موضع كذا ، إذا قطعته فجاوزته ، هذا مذهب البصريين.

وقال الكوفيون: قرضت موضع كذا أي: حاذيته . وحكوا عن العرب: قرضته دبراً وقبلاً: وحدوته ذات اليمين والشمال . أي: كنت بحدائه.

وأصل القرض: القطع . ومنه تسمى المقص: مقراضاً لأنه يقطع به.

وقال ابن جبير: تتركهم قال قتادة: تدعهم

قال عكرمة: كان كهفهم في القبلة ، وقال القتبي: كان باب الكهف حذاء بنات نعش فكانت تزاور عن كهفهم إذا طلعت ، وتتركهم إذا غربت .

وقوله: {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ} .

أي: في متسع وفضاء في الكهف:

{ذلك مِنْ آيَاتِ الله} .

أي: ما تقدم من فعل الله لهم من حجج الله [عز وجل] على خلقه [سبحانه] .

ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه.

ثم قال: {مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد} .

أي: من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي {وَمَن يُضْلِلْ} أي: عن آياته وأدلته.

{فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً} .

أي: لن تجد له يا محمد خليلاً ولا حليفاً يرشده.

قال: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت